نقرن العلم بالتنمية عبر الأخبار والتحليلات

س و ج.. الزراعة السورية تحت وطأة الصراع

Shares

دخلت الأزمة السورية عامها السابع لتُلقي بظلالها على قطاع الزراعة، الذي لا يزال يقاوم تداعياتها، كما أكد د.حسين الزعبي، مدير عام الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسوريا.

ورغم اعتراف الزعبي بأن الأزمة أدت إلى خروج بعض المناطق الزراعية من الخدمة، وأدت إلى ارتفاع أسعار الغذاء؛ لارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أن الوضع ليس كارثيًّا كما تصوره بعض التقارير الدولية.

وعن تأثُّر قطاع البحث العلمي الزراعي بالأزمة، قال الزعبي إنهم نجحوا في توفير بدائل غير تقليدية يمكن أن يلجأ إليها المزارع، سواء في البذور أو في سبل الري.

وطمأن الزعبي المهتمين بثروة ’الإيكاردا‘ من جينات المحاصيل الزراعية، التي جرى نقلها إلى بنك الجينات بالنرويج، خوفًا عليها من أن تدركها يد التدمير، أن لديهم نسخًا من تلك الجينات في بنك جينات سوري، وتم حفظ محتوياته في أماكن سرية بسوريا.


هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا


إعادة نشر المقال:
نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.